هيئة الشعائرالدينية والثقافية ـ خدمة الإمام الحسين عليه السلام ـ بغداد ـ

منتدى اسلامي مستقل يوفر المعلومة والنصيحة مجانا لمن يريدها ويحتاجها
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
قال الإمام الصادق(ع):لا يوم كيوم محنتنا بكربلاء وإن كان يوم السقيفة وإحراق الباب على أمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين وزينب وأم كلثوم وفضة وقتل المحسن بالرفسة لأعظم وأدهى وأمر، لأنه أصل يوم العذاب .......... هيئة الشعائر الدينية.......((لاتأسفن على غدر الزمان فطالما رقصت على جثث الاسود كلاب لاتحسبن برقصها تعلوا على أسيادها تبقى الاسود أسودا والكلاب كلابُ ))

شاطر | 
 

 علي عليه السلام في القرآن الجـــ الثاني ـــــــــــــــزء(((:: سورة البقرة ::)))

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفهداوي



عدد المساهمات : 15
نقاط : 27
تاريخ التسجيل : 20/12/2011

مُساهمةموضوع: علي عليه السلام في القرآن الجـــ الثاني ـــــــــــــــزء(((:: سورة البقرة ::)))   الأربعاء ديسمبر 21, 2011 9:34 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة على سيّد المرسلين، وآله الأئمة الطاهرين.


:: سورة البقرة

[b](وفيها أربعون آية)
1. (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ) الآية 2.
2. (وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) الآية 3.
3. (وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النّاس) الآية 13.
4و5. (وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِئوُنَ، اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ) الآيتان 14 و15.
6. (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ) الآية 25.
7. (فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ) الآية 37.
8. (وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) الآية 43.
9. (وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ) الآية 45.
10. (الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ) الآية 46.
11. (وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ) الآية 57.
12. (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ) الآية 58.
13. (وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ) الآية 60.
14. (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الجنّة) الآية 82.
15. (وَإِذِ ابْتَلى إبراهيم رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً) الآية 124.
16. (يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) الآية 142.
17. (وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَط) الآية 143 و (وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللهُ) الآية 143.
18. (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ) الآية 153.
19. (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ ـ إلى ـ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ) الآيات 155-157.
20. (إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبابُ) الآية 166.
21. (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّباتِ ما رَزَقْناكُمْ) الآية 172.
22. (وَآتَى الْمالَ عَلى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى) الآية 177.
23. (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصاصُ) الآية 178.
24. (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ) الآية 183.
25. (وَمِنَ النّاس مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاة اللهِ) الآية 207.
26. (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً) الآية 208.
27. (وَاللهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) الآية 213.
28. (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ) الآية 253.
29. (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا ممّا رَزَقْناكُمْ) الآية 254.
30. (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى) الآية 256.
31. (مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ) الآية 261.
32. (وَمَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمُ ابْتِغاءَ مَرْضاة اللهِ) الآية 265.
33. (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ) الآية 267.
34. (يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِير) الآية 269.
35. (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً) الآية 274.
36. (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَأَقامُوا الصَّلاةَ) الآية 277.
37. (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا تَدايَنْتُمْ) الآية 282.
38. (آمَنَ الرَّسُولُ بِما أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ) الآية 285.

:: (هُدىً لِلْمُتَّقِينَ)

سورة البقرة، الآية 2.
أخرج (الحافظ) الحاكم الحسكاني (الحنفي) في (شواهد التنزيل) بإسناده عن عبد الله بن عباس، في قول الله عزّ وجلّ (ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ) يعني: لا شك فيه أنّه من عند الله، نزل (هدى) يعني: بياناً ونوراً (لِلْمُتَّقِينَ) علي بن أبي طالب، الذي لم يشرك بالله طرفة عين، اتقّى الشرك وعبادة الأوثان وأخلص لله العبادة، يبعث إلى الجنّة بغير حساب هو وشيعته(1).

<P style="TEXT-ALIGN: center" align=justify>* * * * *
(أقول) (التقوى) درجات كثيرة، وكثيرة جداً.
(فأعلاها) ما كانت لعلي بن أبي طالب (عليه السلام).
فهو الذي اتقى بجوامع التقوى.
وهو المصداق الأكمل (للمتقين).
وحبر الأمة يروي ذلك.
(وَممّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ)
سورة البقرة، الآية 3.
أخرج علاّمة الحنفية، المير محمد صالح الترمذي، المعروف ب. (الكشفي) في مناقبه قال: عن طراز المحدِّثين الحافظ أحمد بن موسى بن مردويه قال في هذه الآية: إنّها نزلت في أمير المؤمنين علي (كرّم الله وجهه)(2).
(أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ)
سورة البقرة، الآية 5.
أخرج (الحافظ) الحاكم الحسكاني (الحنفي) في (شواهد التنزيل) بإسناده عن علي بن أبي طالب قال:
حدّثني سلمان الخير فقال: يا أبا الحسن قلّما أقبلتَ أنت وأنا عند رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) إلاّ قال: (يا سلمان هذا وحزبه هم المفلحون يوم القيامة)(3).
(أقول) مجيئ ضمير الفصل بين المبتدأ والخبر، وكون الخبر مُحلّى (بأل) من علامات الحصر، مثل (زيد هو القائم) ـ كما حُقق في كتب البلاغة ـ.
والنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قد استعمل علاّمة الحصر في قوله لسلمان الخير (هذا وحزبه هم المفلحون).
كما أنَّ الله تعالى ـ أيضاً ـ استعمل في هذه الآية الكريمة أداة الحصر، إذ جاء بضمير الفصل والخبر محلى (بأل).
(وَإِذا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَما آمَنَ النّاس)
سورة البقرة، الآية 13.
أخرج (الحافظ) الحاكم الحسكاني (الحنفي) في شواهد التنزيل بإسناده عن ابن عباس في قوله تعالى: (آمِنُوا كَما آمَنَ النّاس) قال: علي بن أبي طالب وجعفر الطيار، وحمزة، وسلمان، وأبو ذر، وعمار، والمقداد، وحذيفة بن اليمان، وغيرهم(4).
(أقول) يعني: المقصود من كلمة (النّاس) هم هؤلاء.
(وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِئوُنَ، اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ)
سورة البقرة، الآيتان 14 و15.
(الحافظ) الحاكم الحسكاني (الحنفي) في شواهد التنزيل، قال: أخبرنا أبو العباس العلوي (بإسناده) عن مقاتل، عن محمد بن الحنفية قال: بينما أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب قد أقبل من خارج المدينة، ومعه سلمان الفارسي، وعمّار، وصهيب، والمقداد، وأبوذر، إذ بصر بهم عبد الله بن أُبَي بن سلول المنافق، ومعه أصحابه، فلما دنا أمير المؤمنين قال عبد الله بن أُبي: مرحباً بسيّد بني هاشم وصي رسول الله، وأخيه، وختنه، وأبي السبطين، الباذل له ماله ونفسه فقال (يعني علي): ويلك يا ابن أُبي أنت منافق، أشهدُ عليك بنفاقك. فقال ابن أُبي: وتقول مثل هذا لي؟ ووالله إنّي لمؤمن مثلك ومثل أصحابك. فقال علي: ثكلتك أُمّك ما أنت إلاّ منافق.
ثم أقبل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) فأخبره بما جرى، فأنزل الله تعالى: (وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُو) يعني: وإذا لقي ابن سلول أمير المؤمنين المصدّق بالتنزيل (قالُوا آمَنَّ) يعني صدّقنا بمحمد والقرآن (وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ) من المنافقين (قالُوا إِنَّا مَعَكُمْ) في الكفر والشرك (إِنَّما نَحْنُ مُسْتَهْزِئونَ) بعلي بن أبي طالب وأصحابه.
يقول الله تعالى: (اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) يعني يجازيهم في الآخرة جزاء استهزائهم بعلي وأصحابه (رضي الله عنهم)(5).

<P style="TEXT-ALIGN: center" align=justify>* * * * *
<P align=justify>وروى نحواً منه الفقيه الحنفي، الموفق بن أحمد الخوارزمي في مناقبه(6).
<P style="TEXT-ALIGN: center" align=justify>* * * * *
(وفي غاية المرام) عن تفسير الهذلي:
(اللهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) يعني يجازيهم في الآخرة، جزاء استهزائهم بأمير المؤمنين.
قال ابن عباس: وذلك أنّه إذا كان يوم القيامة أمر الله الخلق بالجواز على الصراط، فيجوز المؤمنون إلى الجنّة، ويسقط المنافقون في جهنم. فيقول الله: يا مالك استهزئ بالمنافقين في جهنم، فيفتح مالك باباً من جهنم إلى الجنّة، ويناديهم معاشر المنافقين هاهنا هاهنا فاصعدوا من جهنم إلى الجنّة، فيسبح المنافقون في بحار جهنم سبعين خريفاً، حتى إذا بلغوا إلى ذلك الباب وهموا الخروج أغلقه دونهم، وفتح لهم باباً إلى الجنّة من موضع آخر، فيناديهم من هذا الباب فاخرجوا إلى الجنّة، فيسبحون مثل الأول، فإذا وصلوا إليها أغلق دونهم، ويفتح من موضع آخر، وهكذا أبد الآبدين(7).
(وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهارُ كُلَّما رُزِقُوا مِنْها مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقاً قالُوا هذَا الَّذِي رُزِقْنا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشابِهاً وَلَهُمْ فِيها أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيها خالِدُونَ)
سورة البقرة، الآية 25.
روى العلاّمة البحراني في كتابه (غاية المرام) عن (الجبري) من أعيان العلماء عن ابن عباس قال:
(فيما نزل في القرآن من خاصة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وعلي وأهل بيته دون النّاس من سورة البقرة (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) الآية نزلت في علي وحمزة وجعفر وعبيدة بن الحرث بن عبد المطلب)(Cool.
(فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ فَتابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ)
سورة البقرة، الآية 37.
روى العلاّمة الحافظ ابن المغازلي (الشافعي) في مناقبه، (بإسناده المذكور) عن سعيد بن جبير، عن عبد الله بن عباس قال:
سئل النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) عن الكلمات التي تلّقاها آدم من ربِّه فتاب عليه؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):
(سأله بحقِّ محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين إلاّ ما تبت عليّ فتاب عليه)(9).

<P style="TEXT-ALIGN: center" align=justify>* * * * *
<P align=justify>وأخرج نحواً منه علاّمة الشوافع السّيوطي في تفسيره(10).
<P style="TEXT-ALIGN: center" align=justify>* * * * *
وروى العلاّمة البحراني (قدّس سره) أيضاً عن القاضي أبي عمر وعثمان بن أحمد ـ وهو من أعيان العلماء ـ يرفعه إلى ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) قال:
(لما شملت آدم الخطيئة نظر إلى أشباح تضيء حول العرش (فقال) يا ربِّ إنّي أرى أشباحاً تشبه خلقي فما هي؟
قال: هذه الأنوار أشباح اثنين من ولدك اسم أحدهما (محمد). أبدأ النبوّة بك، وأختمها به، والآخر أخوه وابن أخي أبيه اسمه (علي) أؤيد محمداً به وأنصره على يده، والأنوار التي حولها أنوار ذرية هذا النبي من أخيه هذا، يزوّجه ابنته، تكون له زوجة، يتصل بها أول الخلق إيماناً به وتصديقاً له، أجعلها سيدة النسوان، وأفطمها وذريتها من النيران، تنقطع الأسباب والأنساب يوم القيامة إلاّ سببه ونسبه (فسجد) آدم شكراً لله أنْ جعل ذلك في ذريته، فعوّضه الله عن ذلك السجود أنْ أسجد له ملائكته.(11)
(وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ)
سورة البقرة، الآية 43.
أخرج عالم الحنفية، أبو المؤيّد، موفّق بن أحمد، أخطب خطباء خوارزم، في كتابه (المناقب) (بإسناده المذكور) عن ابن عباس قال:
(قوله تعالى (وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ) نزلت في رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وفي علي بن أبي طالب خاصة، وهما أول من صلّى وركع) (12).
ونقله أيضاً العلاّمة الكشفي، المير محمد صالح الترمذي (الحنفي) قال: عن المحدِّث الحنبلي وابن مردويه عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ الخ (13).
(وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّها لَكَبِيرَةٌ إِلاَّ عَلَى الْخاشِعِينَ)
سورة البقرة، الآية 45.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) في كتابه (شواهد التنزيل) قال: حدثونا عن أبي بكر السبيعي (بإسناده المذكور) عن أبي صالح(14) عن ابن عباس قال:
(الخاشع الذّليل في صلاته، المقبل عليها يعني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) وعلياً)(15).
(الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ)
سورة البقرة، الآية 46.
روى العلاّمة البحراني في (غاية المرام) عن ابن عباس أنّه قال:
قوله تعالى: (الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ راجِعُونَ) نزلت في علي، وعثمان بن مظعون، وعمّار بن ياسر، وأصحاب لهم رضي الله عنهم(16).
(وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)
سورة البقرة، الآية 57.
روى الحافظ القندوزي (الحنفي) بسنده عن أبي جعفر الباقر (رضي الله عنه) عند ذكر هذه الآية:
(وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).
قال: فالله جلّ شأنه، وعظم سلطانه، ودام كبرياؤه، أعز وأرفع وأقدس من أنْ يعرض له ظلم، ولكن أدخل ذاته الأقدس فينا أهل البيت، فجعل ظلمنا ظلمه، فقال:
(وَما ظَلَمُونا وَلكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ)(17).
(وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَداً وَادْخُلُوا الْبابَ سُجَّداً وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطاياكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ)
سورة البقرة، الآية 58.
روى الفقيه الشافعي، جلال الدين السّيوطي في تفسيره (الدّر المنثور) عند قوله تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ) إلخ قال:
وأخرج ابن أبي شيبة عن علي (رضي الله عنه) أنّه قال: (إنّما مثلنا في هذه الأمة كسفينة نوح، وكباب حِطّة)(18).

<P style="TEXT-ALIGN: center" align=justify>* * * * *
ونقل قريباً من ذلك الطبري في المسترشد، في ضمن خطبة لعلي (عليه السلام)(19) ونقله النعماني أيضاً عن الموافق والمخالف(20).
(وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْن)
سورة البقرة، الآية 60.
روى أبو الحسن الفقيه، محمد بن علي بن شاذان، في المناقب المائة من طريق العامّة ـ بحذف الإسناد ـ عن ابن عباس عن جابر بن عبد الله الأنصاري ـ في حديث ـ قال لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) يا رسول الله ما عدّة الأئمة؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلّم): يا جابر سألتني ـ رحمك الله عن الإسلام بأجمعه ـ إلى أنْ قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):
وعدّتهم عدّة العيون التي انفجرت منه (أي من الحجر) لموسى بن عمران، حين ضرب بعصاه الحجر (فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْن)(21).
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الجنّة هُمْ فِيها خالِدُونَ)
سورة البقرة، الآية 82.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) في (شواهد التنزيل) قال: حدثونا عن أبي بكر السبيعي (بإسناده المذكور) عن ابن عباس قال:
ممّا نزل من القرآن خاصة في رسول الله وعلي وأهل بيته من سورة البقرة:
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الجنّة هُمْ فِيها خالِدُونَ) نزلت في علي خاصة، وهو أول مؤمن، وأول مصلّ بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)(22).
(أقول) قوله (نزل في علي خاصة) باعتباره المصداق الأكمل، والفرد الأول الذي شملته هذه الآية الكريمة، فكان علي (عليه السلام) مصداقاً (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ) حيث لم يكن فرد آخر غيره مصداقاً لها، وهو مع ذلك أكمل المؤمنين إيماناً، فصار صدق الإيمان عليه بأولية وأولوية معاً. فكأنه هو المؤمن الوحيد.

<P style="TEXT-ALIGN: center" align=justify>* * * * *
وروى الحاكم الحسكاني (أيضاً) قال:
حدّثنا الإمام أبو طاهر الزيادي (بإسناده المذكور) عن ابن عباس قال: لعلي أربع خصال:
هو أول عربي وعجمي صلى مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم).
وهو الذي كان لواءه معه في كل زحف.
وهو الذي صبر معه يوم المهراس، انهزم النّاس كلهم غيره.
وهو الذي غسّله، وهو الذي أدخله قبره(23).
(وَإِذِ ابْتَلى إبراهيم رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَّ)
سورة البقرة، الآية 124.
روى الحافظ القندوزي (الحنفي) في كتابه (ينابيع الموّدة) (بإسناده المذكور) عن المفضل قال: سألت جعفراً الصادق عن قوله عزّ وجلّ: (وَإِذِ ابْتَلى إبراهيم رَبُّهُ بِكَلِماتٍ) الآية قال:
(هي الكلمات التي تلقاها آدم من ربه فتاب عليهن وهو أنه قال: يا رب أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة الحسن والحسين إلاّ تبت عليّ. فتاب عليه إنّه هو التواب الرحيم.
فقلت له يابن رسول الله فما يعني بقوله (فَأَتَمَّهُنَّ)؟
قال: يعني أتمهن إلى القائم المهدي، اثني عشر إماماً تسعة من الحسين(24).
(قالَ إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً قالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قالَ لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)
سورة البقرة، الآية 124.
روى الفقيه الشافعي، أبو الحسن ابن المغازلي عن الغندجاني (بإسناده المذكور) عن عبد الله بن مسعود(25) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم):
(أنا دعوة أبي إبراهيم).
قلت: يا رسول الله وكيف صرت دعوة أبيك إبراهيم؟
قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):
(أوحى الله عزّ وجلّ إلى إبراهيم (إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمام) فاستخف إبراهيم الفرح قال (وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) أئمة مثلي؟ فأوحى الله عزّ وجلّ: أنْ يا إبراهيم إني لا أعطيك عهداً لا أفي لك به (قال) يا رب وما العهد الذي لا تفي لي به؟ (قال) لا أعطيك لظالم من ذريتك عهداً (قال) إبراهيم عندها: (واجبنبني وبني أنْ نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيراً من النّاس).
فقال النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم)، فانتهت الدعوة إليّ وإلى علي، لم يسجد أحدنا لصنم قط، فاتخذني نبياً واتخذ علياً وصياً(26).

<P style="TEXT-ALIGN: center" align=justify>* * * * *
وأخرجه أيضاً العديد من العلماء والمحدِّثين:
(منهم) المير محمد صالح بن عبد الله (الحنفي) الترمذي في كتابه (مناقب مرتضوي)(27) وغيره.
(قُلْ للهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ)
سورة البقرة، الآية 142.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) في كتابه (شواهد التنزيل) قال:
حدّثنا الحاكم أبو عبد الله الحافظ قراءة عليه في أماليه (بإسناده المذكور) عن حذيفة، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم):
(وإن تولوا علياً تجدوه هادياً مهدياً يسلك بكم الطريق المستقيم)(28).
(وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاس وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ)
سورة البقرة، الآية 143.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) في كتابه (شواهد التنزيل) قال:
أخبرنا محمد بن عبد الله بن أحمد الصوفي (بإسناده المذكور) عن سليم بن قيس، عن علي (عليه السلام) قال:
(إنّ الله إيّانا عنى بقوله تعالى (لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النّاس).
فرسول الله شاهد علينا، ونحن شهداء على النّاس، وحجته في أرضه. ونحن الذين قال الله جل اسمه: (وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَط)(29).
(وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْها إِلاَّ لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كانَتْ لَكَبِيرَةً إِلاَّ عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللهُ)
سورة البقرة، الآية 143.
روى الحافظ الحاكم الحسكاني (الحنفي) قال: أخبرنا أبو نصر المفسّر، (بإسناده المذكور) عن حكام أبو درهم قال:
سمعت الحسن يقول: كان علي بن أبي طالب من المهتدين.
ثم تلا: (وَما جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْه) الآية.
فكان علي أول من هداه الله مع النبي، وأول من لحق بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلّم).
فقال له الحجّاج: ترابي عراقي (نسبة إلى أبي تراب، وهو كنية لعلي بن أبي طالب (عليه السلام).
فقال الحسن: (هو ما أقول لك)(30).
أخرج الحافظ جمال الدين، محمد بن يوسف الزرندي المدني (الحنفي) في نظم درر السمطين في فضائل المصطفى والمرتضى والبتول والسبطين، بإسناده عن الأعمش عن مجاهد(31) عن عبد الله بن العباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم):
(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ)
سورة البقرة، الآية 153.
ما أنزل الله تعالى آية فيها (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُو) إلاّ وعلي رأسها وأميرها(32).
(أقول) حيث إنّه وردت روايات عديدة بهذا المضمون بأسانيد مختلفة، ونصوص متعددة، وكانت هذه الآية مكرّرة في القرآن الحكيم، لذلك ذكرنا كل حديث عند كل مورد في (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُو) وقد تكرر الحديث الواحد في عدة آيات.
(وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ، أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ)
سورة البقرة، الآية 155-157.
روى مؤلف كتاب (شمسية الأفكار) عن كتب العامّة في قوله تعالى: (الَّذِينَ إِذا أَصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ):
(إنَّها نزلت في علي بن أبي طالب، لما وصل إليه قتل حمزة سيّد الشهداء)(33).
(أقول) حيث إنّ الآيات الثلاث واردة مورداً واحداً، فنزول واحدة منها في علي (عليه السلام) معناه نزول جميعها فيه (عليه السلام) كما لا يخفى.
وقد تكرّر منّا أنّ معنى نزولها في علي كونه أول شخص نزلت فيه، ولكونه المصداق الأتمّ كان ذلك.
(... أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ)
سورة البقرة، الآية 159.
هم أعداء علي (عليه السلام).
أخرج العلاّمة الخوارزمي، أبو المؤيّد الموفقّ بن أحمد المكي (الحنفي) قال: أنبأني مهذّب الأئمّة، أبو المظفر، عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني، إجازة (بإسناده المذكور) عن ثوير بن أبي فاختة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبيه قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلّم) لعلي بن أبي طالب (كرّم الله وجهه): اتق الضغائن التي لك في صدور من لا يظهرها إلاّ بعد موتي ثم قرأ (صلى الله عليه وآله): (أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللاَّعِنُونَ).
ثم بكى (صلى الله عليه وآله وسلّم).
فقيل: ممّ بكاؤك يا رسول الله؟
فقال (صلى الله عليه وآله وسلّم): (أخبرني جبرئيل أنهم يظلمونه ويمنعونه حقه ويقاتلونه، ويقتلون ولده، ويظلمونهم بعدي)(34).
وأخرج علاّمة الهند (بسمل) عن أبي سعد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) في حديث:
(هذا علي بن أبي طالب، هذا شيخ المهاجرين والأنصار... إلى أنْ قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):
... فعلى مبغضيه لعنة الله ولعنة اللاعنين)
(35).
(إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبابُ)
سورة البقرة، الآية 166.
روى الحافظ المحبّ الطبري في ذخائر العقبى، عن جابر بن عبد الله قال: (كان لآل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) خادمة تخدمهم يقال لها (بربرة) فلقيها رجل وقال لها: يا بربرة غطي شعيفاتك فإنّ محمداً (صلى الله عليه وآله وسلّم) لن يغني عنك من الله شيئاً.
قال: فأخبرت النبي (صلى الله عليه وآله وسلّم) فخرج يجرُّ رداءه محمارة وجنتاه ـ وكنّا معشر الأنصار نعرف غضبه بجر ردائه وحمرة وجنتيه ـ فأخذنا السلاح ثم أتيناه فقلنا يا رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) مُرْنا بما شئت، والذي بعثك بالحق نبياً لو أمرتنا بآبائنا وأمهاتنا وأولادنا لمضينا لقولك فيهم.
ثم صعد (صلى الله عليه وآله وسلّم) المنبر فحمد الله وأثنى عليه (إلى أنْ قال):
قال (صلى الله عليه وآله وسلّم):
(ما بال أقوام يزعمون أنّ رحمي لا تنفع، بل تنفع حتى تبلغ (حكم) و (حاء)(36).
إنّي لأشفع فأُشفع، حتى أنَّ من أشفع له ليشفع فيشُفع، حتى أنَّ إبليس ليتطاول طمعاً في الشفاعة)(37).

<P style="TEXT-ALIGN: center" align=justify>* * * * *
وروى العلاّمة المناوي في (فيض القدير) عن عمر بن الخطاب، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) أنّه قال: (كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة، إلاّ سببي ونسبي)(38).
التتمة



(1). شواهد التنزيل، ج1، ص67.
(2). المناقب للمير الكشفي، أواخر الباب الأول.
(3). شواهد التنزيل، ج1، ص69.
(4). شواهد التنزيل، ج1، ص71.
(5). شواهد التنزيل، ج1، ص 72.
(6). المناقب للخوارزمي، ص196.
(7). غاية المرام، ص423.
(Cool. غاية المرام، ص442.
(9). مناقب علي بن أبي طالب، ص63.
(10). الدّر المنثور، ج1، ص60.
(11). غاية المرام، ص393.
(12). مناقب علي بن أبي طالب، ص198.
(13). المناقب للكشفي، الباب الأول.
(14). هو أبو صالح ذكوان السمّان الزيّات الغطفاني، روى عنه أئمة الصحاح الستة كثيراً، وروى عنه غيرهم أيضاً هو من علماء التابعين، لقى كثيراً من الصحابة وروى عنهم، أخذ عنه الكثير من التابعين، وتابعيهم، مات سنة (101) هجرية ترجم له الكثير من المؤرخين، نذكر عدداً منهم للمراجعة:
محمّد بن سعد في (الطبقات الكبرى) ج5، ص222.
ومحمّد بن إسماعيل البخاري في (التاريخ الكبير) ج2، ص238.
وفي (التاريخ الصغير) ص114.
وابن قتيبة الدينوري (المعارف) ص210.
ومحمّد بن أحمد الدولابي في (الكنى والأسماء) ج2، ص9.
والإمام الطبري في (الذيل المذيّل) ص118.
وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) ج1، القسم 2، ص450.
وابن القيراني في (الجمع بين رجال الصحيحين)، ص132.
وابن الجوزي في (تلقيح مفهوم أهل الاثر)، ص292.
وابن الأثير في (الكامل في التاريخ) ج5، ص31.
وأبو زكريا النواوي في (تهذيب الأسماء)، ص731.
والذهبي في (تذكرة الحفّاظ)، ج1، ص48.
وفي (دول الإسلام) ج1، ص48.
واليافعي في (مرآة الجنان)، ج1، ص211.
وابن حجر العسقلاني في (تهذيب التهذيب) ج3، ص219.
وفي (تقريب التهذيب) ص119.
والعيني في (عمدة القاري)، ج1، ص146.
والسّيوطي في (تلخيص الطبقات)، ص13.
وأحمد بن عبد الله الخزرجي في (خلاصة تهذيب التهذيب)، ص122.
وآخرون...
(15). شواهد التنزيل، ج1، ص 89.
(16). غاية المرام، ص396.
(17). ينابيع الموّدة، ص358.
(18). الدّر المنثور، سورة البقرة، عند تفسير هذه الآية.
(19). المسترشد للطبري، ص76.
(20). الغيبة للنعماني، ص18.
(21). المناقب المائة، المنقبة الحادية والأربعون، ص28-29.
(22). شواهد التنزيل، ج1، ص 90.
(23). شواهد التنزيل، ج1، ص 91.
(24). ينابيع الموّدة، ص97.
(25). هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن مسعود بن غافل الهذلي، من اصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ومن السابقين الأولين، شهد كثيراً من مشاهد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقيل كلها، له مئات الأحاديث الشريفة التي رواها عنه اصحاب السنة كلهم، وغيرهم أيضاً، نقل في أحاديثه فضائل أهل البيت وفضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب خاصة، أخذ عنه بعض أصحاب الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والكثير من التابعين، مات سنة 32 للهجرة.
ترجم له الكثير من المؤرخين والمؤلفين في السير والرجال نذكر جماعة منهم من العامّة للمراجعة.
محمّد بن سعد في (الطبقات الكبرى) في عدة مواضع.
في ج2، القسم2، ص104.
وفي ج3، القسم الأول، ص106.
ج) وفي ج6، ص7.
ومحمّد بن إسماعيل البخاري في (التاريخ الكبير) ج3، القسم1، ص2.
وفي (التاريخ الصغير)، ص15 و33.
وابن قتيبة الدينوري في (المعارف)، ص109.
وأبو علي بن رسته في (الاعلاق النفسية) ص209 و226.
ومحمّد بن أحمد الدولابي في (الكنى والأسماء)، ج1، ص79.
والإمام الطبري في (تاريخ الامم والملوك)، ج5، ص80.
وفي (الذيل المذيل)، ص43 و115.
وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل) ج2، القسم2، ص149.
والمطهر بن طاهر المقدسي في (البدء والتاريخ)، ج5، ص97.
والمسعودي في (التنبيه والاشراف)، ص294.
وأبو نعيم الاصبهاني في (حلية الأولياء)، ج1، ص124.
وابن عبد البر في (الاستيعاب) ج1، ص359.
وابن القيراني في (الجمع بين رجال الصحيحين)، ص238.
وابن الجوزي في (تلقيح مفهوم أهل الاثر)، ص60 و184 و201 و225.
وفي (صفة الصفوة)، ج1، ص154.
وابن الأثير في (أسد الغابة)، ج3، ص256.
وفي (الكامل في التاريخ) ج3، ص56.
وأبو زكريا النواوي في (تهذيب الأسماء)، ص369.
والخوارزمي في (جامع المسانيد)، ج2، ص487.
والذهبي في كل من: (تذكرة الحافظ)، ج1، ص13.
وفي (تجريد أسماء الصحابة)، ج1، ص359.
وفي (دول الإسلام)، ص131.
واليافعي في (مرآة الجنان)، ج1، ص87.
وابن كثير في (البداية والنهاية) ،ج17، ص162.
وأبو الخير الجزري في (غاية النهاية)، ج1، ص485.
وابن حجر العسقلاني في كل من: (الإصابة)، ج4، ص129.
وفي (تهذيب التهذيب)، ج6، ص47.
وفي (تقريب التهذيب) ص215.
والعيني في (عمدة القاري)، ج1، ص136.
وأحمد بن عبد الله الخزرجي في (خلاصة تهذيب الكمال)، ص214.
وأبو المذاهب الشعيراني في (لواقح الأنوار)، ج1، ص24.
وآخرون...
(26). مناقب علي بن أبي طالب، ص276.
(27). مناقب مرتضوي، ص41.
(28). شواهد التنزيل، ج1، ص63-64.
(29). شواهد التنزيل، ج1، ص92.
(30). شواهد التنزيل، ج1، ص 93.
(31). هو أبو الحجاج مجاهد بن جبر (أو جبير) المخزومي، المكي، المفسر المحدث المقري، من كبار علماء التابعين، روى عن كثير من الصحابة، وروى عنه الكثير من التابعين، وتابعيهم روى عنه أصحاب الصحاح الستة كلهم، وروى عنه غيرهم أيضاً، نقل بعض الاحاديث في فضائل أهل البيت وفضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب خاصة، وفي التفسير وغيره، مات سنة 102 للهجرة.
ذكره وترجم له الكثير من أصحاب الرجال، والسيرة والمؤرخين، نذكر عدداً منهم ـ من العامّة ـ للمراجعة:
محمّد بن سعد كاتب الواقدي في (الطبقات الكبرى)، ج5، ص343.
ومحمّد بن إسماعيل البخاري في (التاريخ الكبير)، ج4، ص411.
وفي (التاريخ الصغير)، ص116.
ومسلم بن الحجاج النيسابوري في (المنفردات)، ص25.
وعبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري في (المعارف)، ص194.
والحاكم النيسابوري في (معرفة علوم الحديث)، ص304.
ومحمّد بن أحمد الدولابي في (الكنى والأسماء)، ج1، ص144.
وابن أبي حاتم الرازي في (الجرح والتعديل)، ج4، القسم 1، ص319.
وأبو نعيم الإصبهاني في (حلية الأولياء)، ج3، ص279.
ومحمّد بن طاهر القيراني في (الجمع بين رجال الصحيحين)، ص510.
وأبو الفرج بن الجوزي في (صفة الصفوة)، ج3، ص87.
وياقوت الحموي في (معجم الأدباء)، ج4، ص242.
وعلي بن محمّد بن الأثير الجزري في (الكامل في التاريخ)، ج5، ص31.
وأبو زكريا النواوي في (تهذيب الأسماء)، ص450.
وشمس الدين الذهبي في (ميزان الاعتدال)، ج3، ص332.
وفي تذكرة الحافظ، ج1، ص84.
وفي (دول الإسلام)، ج1، ص50.
وعبد الله بن اسعد اليافعي في (مرآة الجنان)، ج1، ص314.
وإسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي في (البداية والنهاية)، ج9، ص334.
ومحمّد بن محمّد الجزري في (غاية النهاية)، ج2، ص41.
وابن حجر العسقلاني في (تهذيب التهذيب)، ج10، ص42.
وفي (تقريب التهذيب)، 344.
ومحمّد بن أحمد العيني في (عمدة القاري)، ج1، ص138.
وجلال الدين السّيوطي في (تلخيص الطبقات)، ص14.
وأحمد بن عبد الله الخرجي في (خلاصة تهذيب التهذيب)، ص369.
وابن العماد الحنبلي في (شذرات الذهب)، ج1، ص125.
وخير الدين الزركلي في (الأ‘لام)، ج4، ص141.
وآخرون أيضاً.
(32). نظم درر السمطين، ص89.
(33). شمسية الأفكار، ص56.
(34). المناقب للخوارزمي، ص24.
(35). أرجح المطالب، ص29.
(36). قبيلتان في اليمن.
(37). ذخائر العقبى، ص65.
(38). فيض القدير، ص ....


أسئــــــــــــــــــــــــلكم الدعـــــــــــــــــــــاء
خادمـــــــــــــــــــــكم
الفـــــــــــــــــــــــهداوي
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
علي عليه السلام في القرآن الجـــ الثاني ـــــــــــــــزء(((:: سورة البقرة ::)))
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
هيئة الشعائرالدينية والثقافية ـ خدمة الإمام الحسين عليه السلام ـ بغداد ـ  :: واحــة القرآن الكريم :: كتاب الله وعترتي أهل بيتي-
انتقل الى: